ابن الأثير

289

أسد الغابة ( دار الفكر )

أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن عبيد اللَّه ، بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث قال : حدثنا مسدد وسليمان بن داود العتكيّ ، قالا : أخبرنا حماد بن زيد ، عن النعمان بن راشد ، عن الزهري ، قال مسدد : عن ثعلبة بن أبي صعير عن أبيه ، وقال سليمان بن داود : عبد اللَّه بن ثعلبة ، أو ثعلبة بن عبد اللَّه بن أبي صعير ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم : صاع من بر أو قمح على كل صغير أو كبير حر أو عبد ، ذكر أو أنثى . ورواه عبد اللَّه بن يزيد عن همام ، عن بكر بن وائل ، عن الزهري ، عن ثعلبة بن عبد اللَّه ، أو عبد اللَّه ابن ثعلبة . ورواه موسى بن إسماعيل ، عن همام ، عن بكر ، عن الزهري ، عن عبد اللَّه بن ثعلبة بن صعير عن أبيه ، ولم يشك . أخرجه الثلاثة . حزّاز : بحاء مهملة وزاءين ، وصعير : بضم الصاد وفتح العين المهملتين ، وآخره راء . 605 - ثعلبة بن عبد اللَّه ( د ع ) ثعلبة بن عبد اللَّه الأنصاريّ . وقيل : البلويّ ، حليف الأنصاري ، روى عنه ابنه عبد اللَّه ، وعبد الرحمن [ ( 1 ) ] بن كعب بن مالك ، روى عبد الحميد بن جعفر عن عبد اللَّه بن ثعلبة قال : سمعت عبد الرحمن بن كعب بن مالك يقول : سمعت أباك ثعلبة يقول : سمعت النبي صلّى اللَّه عليه وسلم يقول : « أيما امرئ اقتطع مال امرئ بيمين كاذبة كانت نكتة سوداء من نفاق في قلبه لا يغيرها شيء إلى يوم القيامة » . وقد روى عن عبد الحميد أيضا ، عن عبد اللَّه بن ثعلبة ، عن عبد الرحمن عن ثعلبة أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم قال : « البذاذة من الإيمان [ ( 2 ) ] » . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . قلت : وهذا ثعلبة هو الّذي تقدم قبل ، وهو ابن سهيل وهو : إياس بن ثعلبة أبو أمامة ، ولولا أننا شرطنا أن نأتي بجميع تراجم كتبهم لتركنا هذا وأمثاله ، وأضفنا ما فيه إلى ما تقدم من تراجمه ، وهذان الحديثان مشهور ان بأبي أمامة بن ثعلبة المقدم ذكره ، وروى أبو داود السجستاني له في السنن حديث : « البذاذة من الإيمان » من رواية أبى أمامة ، وقال : هذا أبو أمامة بن ثعلبة ، فبان بهذا أن الجميع واحد ، واللَّه أعلم . 606 - ثعلبة بن عبد الرحمن ( د ع ) ثعلبة بن عبد الرّحمن الأنصاريّ . خدم النبي صلّى اللَّه عليه وسلم وقام في حوائجه ، روى حديثه محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر أن فتى من الأنصار ، يقال له : ثعلبة بن عبد الرحمن

--> [ ( 1 ) ] في المطبوعة : عبد الرحمن بن عبيد اللَّه بن كعب ، وفي الأصل : عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن كعب ، والصواب أنه عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، بدليل ما يأتي في السند ، وينظر العبر للذهبي : 1 - 123 . [ ( 2 ) ] في النهاية : البذاذة : رثاثة الهيئة ، أراد التواضع في اللباس .